وفاة فنان مغربي معروف بعد صراع مع المرض الله يرحمو مسكين

توفي صباح اليوم الفنان والمويسقار المغربي سعيد الشرايبي، وذلك بعد معاناة استمرت لأزيد من شهرين مع المرض.
عازف العود الشهير الموسيقار سعيد الشرايبي يرقد طريح الفراش منذ أزيد من شهرين تقريبا بسبب تعرضه لأزمات في القلب…
وكان بيان رسمي صدر أخيرا، عن مؤسسة سعيد الشرايبي للتراث المغربي الأندلسي أكد أن وضعية الأستاذ سعيد الشرايبي الصحية حرجة للغاية.
ويعتبر الراحل أستاذ ومدرسة لحن وعزف، إذ تناولت عشرات الأطروحات والبحوث الموسيقية عبر العالم، إبداعاته المختلفة، كما نبغ أيضا في صناعة الآلات الوترية.
وقالت عنه المؤسسة المذكورة في البيان السابق “أنه نخوة عالية لمدرسة العود المغاربية الوريثة الشرعية لحضارة الأندلس، المتفردة عن المدارس المشرقية..”
ويعتبر الفنان سعيد الشرايبي من مواليد مدينة مراكش بتاريخ 02 فبراير 1951، يعتبر من كبار الموسيقيين في العالم العربي حيث أصبح يلقب في الشرق بـ “ملك العود”.
ونشأ الشرايبي في وسط عائلي شغوف ومتعلق بالموسيقى، أهدته أسرته أول عود ولم يتعد عمره بعد السادسة عشر، فبدأ بتعلم العزف بمفرده، ليبرهن بذلك على موهبته الفذة ورهافة حسه، قبل أن يواصل اجتهاده في المجال الموسيقي، حتى أصبح من كبار الموسيقيين وكبار أساتذة العزف في العالم العربي
وحصل سعيد الشرايبي على الوسام العربي لأحسن مشاركة عربية بالجزائر سنة 1984، جائزة العود ببغداد سنة 1986، وجائزة الموسيقى الغرناطية رفقة أمينة العلوي بباريس سنة 1992، وجائزة الاستحقاق بدار الأوبرا في القاهرة سنة 1994، وفي نفس السنة نال جائزة أفضل عازف عود من السيياد، وفاز بجائزة أفضل أغنية لـ “أطفال القدس” سنة 2000، وفي سنة 2002 منح سعيد الشرايبي جائزة “زرياب للموهوبين” من قبل الجمعية الوطنية للموسيقى باليونسكو، وفي سنة 2005 نال الميدالية الذهبية “فن وعلم وآداب” بسلطنة عمان..
ولحن الموسيقار الشرايبي للعديد من الفنانين المغاربة، من قبيل كريمة الصقلي، من خلال أغنيتي “ظلال” و”العشاق” والفنانة نعيمة سميح، من خلال قطعتي “راح” و”تلاقينا بعد الخصام”، أما عبد الهادي بلخياط فغنى من ألحانه “بوح يا قلبي”..
وحصل أخيرا الموسيقار سعيد الشرايبي صاحب ألبوم “مفتاح غرناطة” و”حلم بفاس”، على توشيح ملكي خلال عيد المسيرة الخضراء.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.