والدة حلا الترك تفجر مفاجأت حول دنيا بطمة وزوجها !

لم تجد أمّ الفنانة الطفلة حلا الترك طريقاً لإيصال حبّها وتهنئتها لابنتها الفنانة سوى صفحات مجلة “سيدتي” لتقول لها: ” كلّ عام وأنت بألف خير يا ماما، وإن شاء الله تحققي أحلامك، وتتخرّجي من الجامعة”.

أنها السيدة منى عبد الله السابر التي تحدثت عن حرمانها من رؤية أولادها منذ ثلاثة أشهر، وقالت إنّ طليقها محمد الترك قد تغيّر كثيراً بعد زواجه من الفنانة “دنيا بطمة”، وإنّها أمّ تعاني وتنتظر نزاهة القضاء البحريني لمنحها حضانة أبنائها.

وحول قضيّة حضانتها لأبنائها التي ما تزال في المحكمة، قالت إنّه تمّ تأجيل القضية حتى 31 الشهر الجاري، كما قالت إنّها تركت القرار للمحكمة والقضاة، وإنها تؤمن بنزاهة القضاء البحريني وشفافيته، متمنية أن تغمض عيناً لتفتحها فترى أبناءها في حضنها.

وحول ما تمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من كلام حولها، قالت: “فليقولوا ما يشاؤون فلن أردّ. لديّ موضوع أهمّ وهو أولادي. أولادي هم حياتي، وحلا لديها امتحانات في المدرسة، وبالي مشغول عليها. لا أريد سوى أن يكون أولادي بعيدين عن المشاكل، وعن لعبة الإعلام والسوشال ميديا، لأنها ستؤثر كثيراً في حياتهم”.

وتابعت قائلة: “كما أنّ الصورة التي ظهرت فيها حلا في آخر “فيديو كليب” في أغنيتها الإنجليزية Why Iam So afraid، كانت أكبر من عمرها بكثير. حلا احتفلت بعيد ميلادها الرابع عشر، وهي ما تزال طالبة بالمدرسة. ولكن الفيديو أظهرها كفتاة عمرها تجاوز العشرين عاماً، وكانت تضع مكياجاً لعمر أكبر من عمرها بكثير”.

وأضافت: “الفيديو لم يحقّق النجاح الذي حققته حلا في مشاريعها وإطلالاتها الفنية السابقة، التي أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي في البحرين والخليج، وكانت كلّ المحطات التلفزيونية الخليجية تعيد بثها بشكل متواصل. لقد ضايقني المكياج الذي تمّ وضعه على وجهها البريء أثناء تصوير الفيديو”.

وحول علاقتها بجدة حلا وأمّ زوجها السابق محمد الأستاذة مها الترك، تقول: “أنا أحب التواصل معها، وكان تواصلنا رائعاً لكنها فجأة قطعت التواصل، ومنعوا أولادي من التحدث معي، وعندما أتصل بهم يمنعونهم من الرد عليّ، وتردّ الخادمة لتخبرني بعدم وجودهم”.

وتتابع بأسى: “منذ ثلاثة أشهر لم أسمع صوت أبنائي أو أراهم. إنني أرى أبنائي فقط من خلال ما تنشره زوجة أبيهم الفنانة دنيا بطمة. أبو حلا ـ بكلمة حق ـ بطبيعته إنسان كريم وطيّب جداً، وهو يمتلك تعاملاً إنسانياً راقياً، ولكنه تغيّر كثيراً بعد الزواج”.

وعن جدة حلا، تقول: “لقد عشت معها حوالي 10 سنوات، في بيت واحد، وتحت سقف واحد، وأنا أكنّ لها كلّ الاحترام لأنها جدة أولادي، وهي سيدة لها شخصيتها واحترامها من الجميع، وتعمل في المجال التربوي، ولها سمعتها وتجربتها الناجحة والمعروفة في هذا الجانب بالبحرين”.

وتضيف: “لقد تزوجت ” موفق ” في عام 2001، وانفصلنا في عام 2014 ، وأنجبت منه أولادي الثلاثة ، وأنا لا أتصور أنّ هناك بيتاً بلا مشاكل. بالفعل لقد مررنا بمشاكل، ولكن هي الحياة”.

وختمت والدة حلا قائلة: “أتمنى أن أرى أولادي. ومن خلال سيدتي، أهنئ حلا بعيد ميلادها، وأقول لها كلّ عام وأنت بألف خير، وأخبرها بأني أطلب من الله أن تنجح وتحقق أمنيتها بأن تصبح طبيبة أسنان”. وأقول لعبد الله: “عبودي ماما أنا أحبك كتير كتير، ولمحمد، حمودي ماما، اشتاقتلك كتير”.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.