هذه هي حقيقة إنتحار زوجة مُصور القائد بطل قضية “الجنس مقابل البناء”

نفت مصادر مقربة من سهام نوالي، زوجة رشيد، المُتهم بتكوين عصابة إجرامية، لتصويره قائد منطقة “دروة” داخل غرفة منزله، الأخبار التي راجت حول مُحاولة انتحارها.
وذكرت مصادر أن ما يروج حول مُحاولة انتحار سهام، لا أساس له من الصحة، مؤكدة، أنه بعد صدور الحكم بحبسها لأربعة أشهر، أصيبت بانهيار عصبي، وتم نقلها إلى المستعجلات، ورجعت إلى منزلها، بعد ساعات فقط.
وقالت الزوجة، التي استدرجت قائد منطقة الدروة إلى فراشها، ونصبت له كمينا رفقة زوجها، بعد أن تحرش بها، وهددها بإدخال زوجها إلى السجن لبنائه غرفتين ومطبخ، وحمام على سطح منزله من دون رخصة، (قالت) إنها لا تُصدق الحكم الذي قضت به المحكمة في حقها، مشددة:”كنت أتوقع أن يُفرج عن زوجي بكفالة، فإذا بي سأحبس أنا أيضا”.
وكانت المحكمة الابتدائية في برشيد، أن قضت، أول أمس الخميس، بالحبس سنة نافذة في حق الزوج، المتهم بتصوير قائد “الدروة”، مجردا من ملابسه، مع أداء غرامة ألف درهم، وأربعة أشهر حبسا نافذا في حق زوجته “سهام”، وثمانية أشهر حبسا نافذا في حق صديق الزوج مع أدائه غرامة 500 درهم. كما حكمت المحكمة ذاتها ببراءة عوني سلطة، بينما أدانت ثالثا بشهر حبسا نافذا، وغرمت المتهمين 60 ألف درهم للمطالب بالحق المدني.
وكان الوكيل العام لدى المحكمة الجنائية بمدينة سطات، قد التمس من قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، اعتقال القائد المتهم بقضية التحرش بسيدة متزوجة من منطقة الدروة، ووضعه بالسجن رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، وذلك طبقا للفصل 175 من القانون الجنائي، من أجل التحرش والتحريض على الفساد.
مصادر أسرت أن قاضي التحقيق قرر بعد تسلمه ملتمس الوكيل العام متابعة القائد في حالة سراح، وإحالته على ابتدائية سطات، من أجل تهمة التحريض على الفساد، لكن الوكيل العام استأنف قرار قاضي التحقيق وأحال الملف على غرفة المشورة لتنظر في اعتقال القائد من عدمه، يوم الاثنين المقبل.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.