مصير بائع العقاقير الذي اقتنى منه المتشردون « الدوليو » الذي استعملوه في حرق زميلهم بالبيضاء

أسفرت التحريات التي أجرتها مصالح الأمن بالدار البيضاء في ملف مقتل متشرد على يد ستة عناصر أخرى بشارع عبد اللطيف بنقدور، عن اعتقال بائع عقاقير « دروكري » يشتبه في كونه من باع قنينة الدوليو التي استعملت في حرق الضحية.

قامنا بزيارة للمحل المتواجد بحي مولاي العربي العلوي بمقاطعة سيدي عثمان، والتقت بعدد من أبناء المنطقة، وبقريبه الذي يزاول التجارة في نفس المحل، حيث أكد بأن أخاه بريء من ذلك، وأن الامر مدبر من طرف أشخاص معينين، هم من طلبوا من أحد المعتقلين أن يدلهم على هذا المحل بالضبط.

وحسب ما استقت من أبناء المنطقة، فإن محل بيع العقاقير معروف في المنطقة بكونه كان متشددا في مسألة بيع المواد القابلة للاشتعال، وكان صارما في ذلك، وهو ما قد يدفع بعضهم للانتقام منه بهاته الطريقة.

ولا زال بائع العقاقير « الدروكري » معتقلا على ذمة القضية، حيث يجري تدور مجريات الملف لدى قاضي التحقيق بغرفة النايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وجاء القبض على ستة أشخاص على خلفية الاعتداء الجسدي بواسطة السلاح الأبيض مع إضرام النار في جسد الضحية، يوم الجمعة 18 دجنبر الجاري.

ويتعلق الأمر بخمسة أشخاص، تتراوح أعمارهم مابين 18 و28 سنة ، من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال العنف والتشرد واستهلاك المخدرات، ويعيشون جميعا في حالة التشرد، وقد ثم العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء وأكثر من 50 لترا من مادة « الدوليو ».

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.