مؤثر جدا عائلة سكينة معترضة الموكب الملكي تستجدي العفو الملكي

لاتزال قضية الشابة سكينة الجازولي التي اعترضت سبيل الموكب الملكي يوم الجمعة 11 مارس 2016 بالرباط، والتي تعرضت على إثره إلى كسر على مستوى أحد ساقيها ليتم اعتقالها فيما بعد، ويحكم عليها إبتدائيا بالحبس سنة نافذة، تثير قلق ومخاوف الأسرة وخاصة بعد الأوضاع الصعبة التي تعيشها سكينة داخل سجن الزاكي بسلا.

حيث وجهة الأسرة نداءا إلى الملك محمد السادس، قصد طلب العفو من اجل إطلاق صراح إبنتها، ورجوعها إلى حضن أمها المكظومة عليها، والأرملة التي تصارع الحياة من أجل ضمان لقمة العيش لأسرتها الصغيرة والمكونة من الأم الأرملة وثلاث فتيات بالإضافة إلى طفلة صغيرة يتيمة إبنة خالتها المتوفية التي كانت تحتضنهم، ضمن غرفة صغيرة مع الجيران بحي المسيرة ببطانة بمدينة سلا.

حيث كشفت مصادر على أن سكينة لم تكن تهدف من خلال إقدامها على الفعل تسليم رسالة إلى الملك، بقدر ماكانت تبحث عن الشهرة عبر محاولة خلقها الحدث، وهي الفتاة التي كانت تعاني اضطراب في الهوية السلوكية حيث كانت دائمة التقليد للسلوكات الذكورية.
وللتذكير فسكينة المزدادة بتاريخ 1997 كانت تتابع دراسة بمركز التكوين المهني للفندقة، قبل أن تقدم على المغامرة الغير محسوبة، التي أصدرت على إثرها المحكمة الابتدائية بالرباط يومه الخميس 24 مارس 2016 حكما بالحبس سنة نافذة في حقها، والذي من المنتظر أن يتم الطعن فيه إستئنافيا.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.