لبنات لي مامزوجة جبت ليكم حاجة تسخر ليكم في اربعين يوم بادن الله راها مجربة

تكتب الآتي في ورقة ويحملها الطالب، وهذا ما يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ودود رؤوف حنان عطوف كريم مقلب القلوب وألقيت عليك محبة مني سيجعل لهم الرحمن وداً وهو على جمعهم إذا يشاء قدير إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فجمعناهم جمعا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم عسى الله أن يجعل بينكم و بين الذين عاديتم منهم مودة و الله قدير و الله غفور رحيم، اللهم ألف بين حاملة هذا الحجاب ( فلانة بنت فلانة ) وبين الخلائق كلهم أجمعين كما ألّفت بين آدم و حواء، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء، وكما ألّفت بين سيدنا محمد صّلى الله عليه وسلم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله ، وكما ألّفت بين يوسف و زليخا قد شغفها حبّاً إنا لنراها في ضلال مبين، قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكـــين اللهم ألقِِِِِ الألفة والشفقة والمحبة في قلوب بني آدم وبنات حواء أجمعين حتى يأتوا لخطبتها وطلبها للزواج اللهم اجعلها في أعين الناظرين غالية كالجوهر وحلوة في قلوبهم كالعسل والسكر الشمس عن يمينها والقمر عن يسارها والزهرة بين عينيها والله ناظر إليها بالمحبة والمودة والرعاية والعناية اللهم زينها في أعين الناظرين بحق وبحرمة وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين اللهم إني أسالك بالعظمة الإلهية و بأسرار الربوبية و بالقدرة الأزلية و بالعزة السرمدية و بحق ذاتك الإلهية المنزهة عن الكيفية والشبيهة و بحق صفتك التي لا تمثل بشيء و بحق ملائكتك أهل الصفة الجوهرية الذين عصمتهم عن الأعراض البشرية يسجدون
الليل و النهار و لا يفترون و لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون و بكرسيك المكلل بالتوراة إلى عرشك و بعرشك العظيم الذي تغشاه الأنوار و بما فيه من الأسرار و بالقلم واللوح و بجاه سيدنا محمد الممدوح صلى الله عليه و سلم وبحق الاسم الأعظم وبالقرآن الكريم وبألف ألف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وبحق كهيعص حم عسق طه يس ق ن طس طسم الم المر المص أسألك اللهم أن تسخر لحاملة هذا الحجاب (فلانة بنت فلانة ) جميع أبناء آدم وبنات حواء بالمحبة والمودة والقبول والاحترام والطاعة الكاملة ويسر أمر زواجها وسخر لها زوجا صالحا يأتي لخطبتها بحق اسمك الله3 و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو اقرب إن الله على كل شيء قدير أخَذْتُ وعقدت جوارحه بحق شهد الله ،وقل هو الله، وحسبي الله ألا إن حزب الله هم الغالبون، وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.