قصة مغربي لديه 3 زوجات وجالس من الخدمة وكياخذ شهريا مبلغ 9000 درهم مع الإعفاء من النفقة على البيت..!!

ظهرت صفحة على موقع الفايسبوك، أطلق عليها أصحابها “معا من أجل تعدد الزوجات فقي المغرب”، وهي الصفحة التي تشهد اقبالا متزايدا عليها يوميا بعد..

الصفحة نشرت قصة “غريبة وعجيبة” أرسلها أحد المغاربة، المتزوج بثلات، الصفحة قالت إنها لم تتأكد بعد من صحة القصة، وكيف صار هذا الزوج يربح 9000 درهم شهريا من وراء هذا الزواج المتعدد.. المهم نترككم مع القصة ولكم التعليق:

“في الحقيقة ماعمرني كنت ناوي ندير التعدد ولكن هادشي للي غانقول ليكم راه بحال الضحك.
كنت كانسوق الطاكسي وبسبب الضروف تعطلت في الزواج حتى درت 35 عام، وكنت أهم حاجة عندي هي الواليدة ديالي ديما كاداعا معايا، وإلى كان عندها شي حاجة كانسبقها هيا الاولى، واحد النهار ركبات معايا واحد السيدة طبيبة وصلتها للعيادة ديال الأسنان ديالها وخدات رقمي باش نرجع ليها وفعلا وليت كانوصلها كل نهار وكانوصل حتى بناتها لاخاصهم يمشيو لشي بلاصة لأنو تاقت فيا، مع الأيام ولات بيناتنا علاقة فاتحتها في الزواج ونسكن معاها لأنو هيا مطلقا، وافقات.

تزوجنا دوزنا عامين، وهيا مشغولة عليا بالخدمة وبناتها، كانت عندها صاحبتها في الكابيني خداما معاها حتى هيا مطلقا، تافقت أنا وياها على الزاوج، في اللول مراتي ما وافقاتش من بعد قنعاتها هيا تزوجنا، وليت ليلة كانبات عند هادي وليلة عند هادي، وبما أنها عندها السيارة ديالها بقيت كانوصل مراتي الاولى، ولات الثانية قالت ليك هادشي ما شي عدل ماتبقاش توصلها، قلت لها مايمكنش أنا عندي الطاكسي ونخليها تمشي فطاكسي آخر، قالت لي بيع الطاكسي وانا نولي نعيط 3000 درهم في الشهر، داكشي للي درت، جات مراتي اللولا عرفات ولات تاهيا كاتعطيني 3000 درهم.
بقينا هاكاك، تكرفصت أنا من دار لدار تافقنا باش كل وحدة تبيع البارطما ديالها وناخدو أرض ونبنيوها، داكشي للي درنا، وليت أنا مقابل الأرض والبني، والمهندسة للي شادا لينا الدار كاتجي تطل مرة مرة على الدار، فولات بيناتنا علاقة قتارحت عليها الزواج لأنها فاتها وقت الزواج، وافقات، ناضو شوية المشاكيل في الأخير تافقو وسكنو كاملين في الدار وزادت المهندسة تاهيا دارت ليا 3000 درهم، فوليت مقابل الدار والسوق والرياضة والولاد، وأنا عايش بيخير وعلى خير.

وشكرا على هاد الصفحة ديالكم ونتمنى الشباب يشوفو النسا للي مطلقين وخدامين ويتزوجوهم تعدد راه أحسن حاجة.”

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.