قصة التلميذ الذي تخلص من مغتصبه بالقفز من النافذة بالبيضاء

لم يكن يتخيل شاب يبلغ من العمر 16 سنة، أن تتحول رحلته المدرسية التي قام بها مؤخرا، إلى مدينة الدار البيضاء، رفقة بعض الأطر المدرسية إلى رحلة عذاب.
ففي الوقت الذي كان التلاميذ والمنظمون يحاولون الركوب في الحافلة من أجل العودة إلى مدينتهم ببني ملال، ذهب الشاب إلى الدكان المجاور للمحطة الطرقية لأولاد زيان من أجل اقتناء الماء وبعض المواد الغذائية، دون أن يخبر المنظمين.
سوء حظ
الشاب بعدما اقتنى جميع مستلزماته الغذائية، عاد إلى المحطة، لكنه لم يجد الحافلة في مكانها، بدأ يسأل كل من وجده في طريقه، لكن دون جدوى، جلس أمام باب المحطة ينتظر، لعل المنظمين ينتبهون لعدم وجوده بالحافلة ويعودون للبحث عنه.
مرت حوالي 4 ساعات، فقد الشاب الأمل، فخرج يستعطف المسافرين من أجل مده بالنقود الكافية للسفر إلى مدينته ببني ملال.
ففي الوقت الذي كان يحاول فيه الشاب جمع المال لاقتناء تذكرة السفر، كان شخص يبلغ من العمر 46 سنة، يراقب تحركاته، وبعد التأكد من أن الشاب فقد الأمل في جمع النقود الكافية للسفر، ذهب عنده محاولا إقناعه بالذهاب معه إلى المنزل، لأن الليل يشكل خطرا على حياته هنا في المحطة.
الشاب اقتنع بكلام هذا الرجل وذهب معه إلى المنزل، الذي يوجد بحي السالمية 2 بالدار البيضاء، في طريقهما إلى المنزل اشترى الرجل المأكولات، ووعده بأنه سيشتري له في اليوم الموالي التذكرة، من أجل السفر إلى مدينته.
بعدما دخلا المنزل، أقفل الرجل الباب بالمفتاح، وأغلق جميع النوافذ، وأكلا وجبة العشاء، وبعدها دخلا إلى الغرفة من أجل النوم.
الاغتصاب لمدة ثلاثة أيام
لم يكن يتخيل الشاب أن الرجل يرغب في ممارسة الجنس معه، رفض الشاب الأمر، وحاول الهرب، لكن الرجل أخرج سكينا وهدده بالقتل، إذا حاول الهروب، ليقوم بتكبيل يديه ورجليه، وقام باغتصابه لمدة ثلاثة أيام متتالية.
الرجل صباح يوم الاثنين الماضي، لقضاء بعض أغراضه الخاصة، وترك الشاب داخل منزل، بدأ الشاب يصرخ في البداية لكن دون جدوى، فحاول فك يديه ورجلين، وبالفعل استطاع أن يفك الحبل، فتح باب النافذة وبدأ يصرخ، “عتقوني .. راه حبسني”.
استعمال الأثواب للهروب من المنزل
صراخ هذا الشاب أثار انتباه بعض الشبان الذين كانوا يقفون بالقرب من العمارة التي يوجد بها الشاب، هذا الأخير أخبرهم بأنه محتجز داخل هذه الشقة، وبالفعل قام هؤلاء بمساعدته.
الشبان وجدوا صعوبة كبيرة في إنقاذه لأن باب الشقة الحديدي كان مقفلا، وبعد مرور لحظات طلب الشبان من المحتجز أن يقوم برمي ثوب من النافذة ويتمسك به جيدا، من أن ينزل من النافذة.
الطريقة التي أملاها عليه الشبان نجحت في نزوله إلى الشارع، وبعدها حكى لهم عن قصته مع هذا الرجل الذي قام باحتجازه واغتصابه لمدة ثلاثة أيام على التوالي، ليتم تسليمه إلى رجال الأمن من أجل الاستماع إلى أقواله.
وبعد مرور حوالي بضع ساعات على اقتياد الشاب إلى مخفر الشرطة بسيدي عثمان، قام رجال الشرطة باعتقال المغتصب.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.