فيديو مؤثر هذه هي الفتاة التي بثر “ترامواي البيضاء” يدها

بابتسامة لا تفارق شفتيها، وإيمان قوي بقضاء الله وقدره، أعادت إيمان كريكران، ضحية حادث ترامواي الدارالبيضاء، نهاية مارس الماضي، تفاصيل شريط حادث مؤلم، بثرت على إثره يدها اليسرى.

الشابة، البالغة من العمر 23 سنة، والتي غادرت المستشفى بعد حوالي شهر، قالت في حديث مصور ، إن، يوم الأربعاء، الذي وقعت فيه الحادثة، كانت رفقة أقرب صديقاتها، حيث استمتعتا بيوم في مركب “سندباد”، وفي طريق العودة إلى المنزل على متن الترامواي، غفت من شدة التعب بسبب اللعب والمرح، لتفتح عيناها على وقع تساقط الزجاج والصراخ ويد ملتوية قُطعت، ووضعت إلى جابنها.
وعلى امتداد استرجاع شريط الحادث المؤلم، ظلت إيمان قوية جدا، مُحاولة تجنب البكاء، على الرغم من أن عيناها كانتا ثابتتان لا تتحركان، وتلمعان ما يشي باقتراب سقوط دمعة.

دقائق بعد استيعاب ما وقع، اتصلت بوالدها، ورددت له جمل تفيد:”تقطعات ليا يدي أبابا”. وإلى حدود اليوم، لا تزال إيمان تُعاني ألما شديدا على مستوى يدها المبتورة :”لا أزال أشعر بأن يدي في مكانها، لا أشعر بأنها قُطعت، بل والأكثر من ذلك لدي إحساس أن لي رغبة في تحريكها”، مؤكدة، أن الأطباء أخبروها أن الأمر عاد جدا، وأن العقل بعد حوالي سنتين سيستوعب أن اليد بُثرت.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.