فرضيتا الانتحار والتعنيف تلفان جثة “عروس البكارة ساره” بسطات

لازال الغموض يحيط بقضية ما بات يُعرف إعلاميا بـ”عروس البكارة المطاطية” في مدينة سطات، والتي فارقت الحياة في 13 أكتوبر الماضي، بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، بعد دخولها في غيبوبة انتهت بوفاتها، بين ترجيح فرضية الانتحار، أو التعنيف المفضي إلى الموت.

وأعطى قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بسطات أمره بإعادة تشريح جثة العروس “سارة”، 19 عاما، في خضم التضارب بين نتائج تقريرين طبيين أجريا على جثة الهالكة، أحدهما خلص إلى وجود تسمم بسيط، ما يرجح فرضية الانتحار، فيما ذهب الثاني إلى انعدام أي تسمم، ما يعني فرضية تعرض سارة للعنف.

وعلمت هسبريس أن عناصر الشرطة العلمية بسطات أقدموا على أخذ عينات من جثة العروس، خاصة على مستوى القلب، والدم، والبول، والكبد، والكلي، و”المرارة”، وأرسلتها إلى المختبر الوطني للشرطة العلمية بالدار البيضاء، من أجل الفحص لاستثمار النتائج في التحقيق.

وكانت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بسطات قد أصدرت قرارا يقضي بإيداع صهر الزوج رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن الفلاحي علي مومن نواحي سطات، بينما حررت مذكرة بحث وطنية في حق الزوج الذي لازال في حالة فرار، وقد حدد قاضي التحقيق تاريخ 29 دجنبر الجاري لجلسة التحقيق التفصيلي.

وعلى إثر وفاة العروس، فتحت الضابطة القضائية بسطات، في وقت سابق، بحثا في الموضوع، استمعت خلاله الفرقة الجنائية إلى كل من والد الضحية وبعض أفراد أسرتها، وإحدى صديقاتها، الذين أقروا أن الهالكة أخبرتهم، قيد حياتها، بتعرضها للعنف الجسدي والنفسي من قبل الزوج وصهره لمعرفة من أفقدها عذريتها.

وأفادت إحدى الطبيبات بمصحة خاصة بسطات أن العروسين حضرا إلى المصحة للتأكد من سلامة بكارة الزوجة، فأكدت لهما أنها سليمة مع وجود خدش بسيط، في المقابل أفاد الزوج بأنه ليلة “الدخلة” تفاجأ بأن زوجته فاقدة لعذريتها، ما جعله يقوم بعرضها على أخصائية في طب النساء والتوليد، حيث أخبرته طبيبة بمصحة خاصة بسطات بأن غشاء بكارة زوجته “غير سليم”.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.