صفة مدمرة يفعلها الزوج والزوجة تدمرالحياة الزوجية احذروا منها

الحياه الزوجيه او الرباط المقدس كما يطلق عليها هى دائره من الحب والتفاهم والاختلافات والغيره والاضطرابات ووو الخ ولكن كل هذا لابد وان يكون بمقدار معين لايقل ولا يزيد عن الحد المطلوب حتى لاتفسد العلاقه الزوجيه وحتى تستمر الحياه تحت ظروف سليمه وصحيه تلائم الاطفال وتربيتهم وتنشئتهم التنشئه السليمه التى تؤهلهم لخوض الحياه بكل ما فيها . ويرى العلماء ان الاختلافات بين الازواج قد تكون بمثابه خط الدفاع عن انهيار الحياه الزوجيه فقد يكون الزوج عصبى فلابد له من زوجه هادئه تهدء من حده الموقف على العكس اذا كانوا هم الاثنان عصبيان قد يوصل الموقف بهم الى انهاء الحياه الزوجيه فى لحظه عصبيه زائده او اذا كانت الزوجه غير صبوره فلابد لها من زوج صبور يعلمها الصبر ويقف بجانبها دائما هذه الاختلافات تسمى بالاختلافات المحموده . وعلى النقيض تماما نرى العناد وهو من الاختلافات المذمومه حيث انه اذا اجتمع فى الزوج والزوجه لفسدت وانتهت الحياه الزوجيه فالزوج العنيد والزوجه العنيده لا يرضى طرفا منهم ان يتنازل حتى لو تكلف هذا العناد انهيار حياتهم الزوجيه اما اذا كان طرفا منهم فقط عنيدا قد تستمر الحياه الزوجيه بتنازل الطرف الاخر دائما حتى تسير الحياه وتستمر . فالحياه الزوجيه تعتبرا مشوار ملئ بالازمات والتنازلات والعقبات التى تحتاج لليونه بعض الشئ لا لتصلب الرأى والعناد فقد تحدث مشكله بسيطه تؤدى لهدم الزواج لمجرد ان كلا من الطرفين لم يتنازل عن موقفه وبعدها يبدأ الندم وقد لايندم احدا من الطرفين وينهى الزواج بكل سهوله والعواقب تقع دائما على عاتق الابناء الذين يدفعون ثمن عناد والديهم . ومن هنا فقد اشار علماء الاجتماع بأن العناد هو جرثومه الحياه الزوجيه والتى يجب على الزوجين علاجها من البدايه قبل ان تفتك بالرباط المقدس الذى يربط بين الزوج والزوجه الى الابد .

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.