خطير: هكذا كانت عناصر إرهابية تخطط لتصفية حميد شباط أيام قليلة قبل عيد الأضحى لولا اليقظة الأمنية

سادت حالة من الذهول بالمغرب، بعدما كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن مخطط إرهابي خطير، كان يستهدف حميد شباط، الزعيم السياسي الشهير، والأمين العام لحزب الاستقلال، لما له من ثقل في الساحة السياسية بالمغرب.
وحسب “الصباح” الصادرة اليوم السبت، إن الخلية الإرهابية التي أوقفها مكتب الخيام قبل أيام، والمكونة من ثلاثة عناصر خطيرة موالية لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، “خططوا لتصفية حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال”.. وتبعا للمصدر ذاته، إن “زعيم العصابة أقر بأن شباط كان محط مراقبة من قبل عناصر الخلية، التي كانت تتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططها”، وهو اغتيال كبير الاستقلاليين.
ويبدو أن هؤلاء الإرهابيون ، قد حاولوا من خلال هذا المخطط الإجرامي، ومن خلال الترصد، تصفية شباط، لما له من وزن سياسي في البلاد، بهدف زعزعة الاستقرار، وتوجيه ضربة للعناصر الأمنية وأجهزة الاستخبارات التي أبانت عن علو كعبها في مجال محاربة التطرف والإرهاب، ووأد العديد من المخططات الداعشية، محليا، إقليميا ودوليا. لكن بفضل يقظتها وحنكتها وتجربتها الطويلة في الميدان، تمكنت من وضع حد لهذا المخطط الدموي، وتجنيب المغرب الآمن والمستقر الدخول في متاهات الفتنة، التي تبقى “أشد من القتل”.
وكان لخبر محاولة اغتيال حميد شباط على يد خلية داعشية مفعول الصدمة على ساكنة فاس التي دبر شباط شؤونها لسنوات طويلة، خاصة وأن كثير من الفاسيين خصوصا والمغاربة عموما، يعرفون حسب مصدرنا أخلاق وصفات ومميزات الرجل “فهو رجل الإحسان والعمل الخيري بامتياز، ومؤمن يؤدي واجباته الدينية دون رياء أو تقية، وسياسي يجتهد من أجل مصلحة الوطن” يقول المصدر، قبل أن يضيف، أن استهداف شباط من قبل ظلاميو البغدادي يعطي فكرة عن مدى تأثير الرجل في المجتمع المغربي، وعن دفاعه المستميت عن دين إسلامي، يراه شباط وسطيا ومعدلا، كما تعلمه عن زعماء حزب الاستقلال ذي المرجعية السلفية.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.