بعد قضية “قائد الدروة” و “مي فتيحة” تعليمات ملكية صارمة لوزير الداخلية

بعد قضية قايد منطقة “الدروة” بإقليم برشيد الذي حاول ابتزاز شرف سيدة متزوجة، وقضية “مي فتيحة” بائعة الحلوى والفطائر التي انتحرت بإضرام النار في نفسها بعد ما احتجز أعوان السلطة بضاعتها، وكذا قضية قايدة تمارة التي احتجزت بطائق التعريف الوطنية للمواطنين، أصدر الملك محمد السادس تعليماته إلى وزير الداخلية محمد حصاد، والوزير المنتدب لديه، الشرقي الضريس، بعقد جلسات عمل بمختلف جهات المملكة مع الولاة والعمال ورجال السلطة بمختلف أسلاكها لدراسة هذه الوضعية، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أوفر للتعامل مع المواطنين بطريقة قانونية وبدون تجريح أو ممارسات غير أخلاقية”.

وشدد الملك محمد السادس في تعليماته تلك على ضرورة “تفعيل دور الولاة والعمال في التنسيق بين المصالح الأمنية، طبقا لدستور المملكة وللظهير الشريف المنظم لاختصاصات الولاة والعمال، والذي ينيط بهم مسؤولية الحفاظ على النظام العام” وتطبيق القانون دون المس بكرامة المواطن.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.