بدم بارد جريمة جديدة تهز الرأي العام زوج يقتل زوجته وبناته الثلاثة وهذا هو السبب !!!

«أنا اتخذت قرار إني أموتهم وسحبت قرض من الشركة بقيمة 100 ألف جنيه ووضبت حالي، وأمي مشيت من الشقة وديتها عند أختها، وانتهي الأمر لأنه مينفعش أساسا أعيش معاها أنا حرمتها علي نفسي كزوجة وفي نفس الوقت كانت حامل في بنت وانا عندي 3 بنات من غير أمهات وبنتي الصغيرة «تقي» انا بارجع البيت ألاقيها مش نظيفة وشعرها منكوش وانا اللي باخدها الحمام أغسلها واطلعها وأنا تزوجت علشان تخدمني انا والعيال مش تحمل هي وتبقي محتاجة حد يخدمها وكمان هتجيب لي بنت.
كلمات بطعم الغدر ورائحة النذالة خرجت من الزوج الذي هانت عليه زوجته وبناته الثلاث وبدم بارد أزهق أرواحهن ليس لذنب اقترفنه سوي أنهن إناث ثم قتل ابنه الوحيد حتي لايسأل عن شقيقاته وقال يوم الحادث رجعت متأخر ووجدت شهاب نام جنب اخواته البنات علي سريرهم، وهي مش مهتمة بيهم..وتقي عندما سمعت صوت باب الشقة بيفتح طلعت عندي في الصالة فحضنتها وبوستها وغيرت ملابسي وكنت عايزها تنام، وأعطيتها منوم وحاولت انيمها جنب أخواتها رفضت، والزوجة كانت نايمة وانا اتغظت منها فدخلت عليها وضربتها وموتها.
ودخلت بعد كده علي البنات يثرب أول واحدة ضربتها طلقة في دماغها وبعدها جهاد ثم شهاب كل واحد طلقة وبعد كده طلعت علي الصالة ضربت البنت الصغيرة طلقة، وبعدها تقي قعدت تنوح جامد وتنازع كتير وكذلك مراتي وشهاب قعد ينوح زي ما يكون فيه حاجة حايشاه لكن البنتين التانيين ماتوا علي طول ويثرب بنتي لما بصيت عليها لقيتها قاعدة تضحك وتبتسم وهي ميتة.
ودخلت مرة تانية علي مراتي وأنا متغاظ منها، ورحت داخل بالساطور اديتها ضربتين وبعد ما خلصت عليهم دخلت استحميت ولبست وسافرت علي القاهرة.
ويواصل القاتل اعترافاته: بعد مشادة بيني وبين المدعوة »الزوجة» ـ رافضا ذكر اسمها ـ وضربنا بعض اتصل أخوها بي وشتمنا بعض فاتخذت قرار القتل خصوصا أنا قلتلها عايزين ولد نخاوي به شهاب فقالت الولاد اللي مش أشقاء مش بيحبوا بعض فردها غاظني وبعد ارتكاب الواقعة سخنت بليلة وأكلتها وجبت بطانية غطيت تقي وقفلت الشقة.
تعود الواقعة عندما استيقظ ساكنو مساكن البترول بمنفلوط علي مذبحة بشرية قادها اب ضد فلذات أكباده ولم يرحم توسلات وبكاء زوجته الحامل التي كانت تستعد لاستقبال ابنتها بعد شهور حيث تشاجر مع زوجته كعادتهم ولكن هذه المرة لم تكن كسابقاتها حيث استخرج الأب مسدسه في وجه زوجته وفي لحظة خرجت منه رصاصة لتستقر في قلب الزوجة ثم قتل أولاده الثلاثة ثم اندفع مهرولا تجاه الصالة حيث كانت تجلس بنته المسكينة تذاكر دروسها ليصوب طلقات مسدسه باتجاهها لتسقط دماؤها مخضبة كراساتها.
وأمر اللواء عبدالباسط دنقل مدير أمن اسيوط بسرعة القبض علي الأب المتهم وتم اعداد كمين باشراف اللواء اسعد الذكير مدير المباحث والمقدم خالد شريت رئيس المباحث وتم ضبطه وامام المستشار أحمد العوامري وكيل النيابة اعترف بجريمته.
وفجرت تحقيقات النيابة مفاجأة علي لسان شقيقه محمود الذي قال ان شقيقه اتصل به بعد ارتكاب المجزرة وقال له «انا موت العيال وريحتهم من الدنيا ومشاكلها ومن كل شيء وخلاص انا اتحررت من المشكلات والهموم وعملت لك توكيلا في العفش والسيارة علشان تستلمهم».وكانت المفاجأة أن القاتل عند تمثيل الجريمة وجد صورة تجمعه بزوجته القتيلة فهاج وماج وأخذ يحطم الصورة وكأن صاحبتها لا تزال علي قيد الحياة.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.