انا مبتليه بنكاح الدبر .. ورضخت لزوجي بعد إلحاحه المستمر وهجره لي لو رفضت .. فكيف أتخلص من هذا البلاء ؟ ‎

كتبت لي أكثر من زوجة المشكلة التالية والتي أعتقد أنه قد يعاني منها الكثيرين وأتمنها بعرضها تسليط الضوء على أمرين ٬ الأول أن تستفيدوا من عرضها ٬ والثاني واضح بلا حاجة لذكره : السلام عليكم انا مبتليه بنكاح الدبر ..
زوجي يجامعني من الدبر برضاي قريت كل المواضيع واعرف انه حرام ومن الكبائر انا لا أريد أضّيع وقتك وتشرح لي الأسباب لاني قريتها أريد أن تعطيني خطوات اتبعها عشان امنعه في البدايه انا رضيت أعطيه لانه ما كان يعاشرني أبدا بالشهور بعدين اذا امتنعت عنه عادي عنده يهجرني ما يطلب لين انا اعطيه ما أكذب عليك وأقولك ماتغير معاي٬ تغير وااااااايد في كل شي ..
صار مايصبر عني كل أسبوع مرتين او ۳ .. وصار يقعد معاي وقت اكثر .. وطبعا انا استانست ف ظليت اعطيه عشان اخليه يقرب مني اكثر و اكثر بس إلى متى؟
انا إنسانه أخاف الله واراقبه تعرف ان بعد المعاشره اتسبح واصلي وانا ميته صياح كل مره٬ خلاص إلى متى وانا في غفله أريد أن أتوب بس في نفس الوقت أخاف ارجع لحياتي السابقه معاه ويرجع يهجرني أرجوك ساعدني لاتقولي امتنعي عنه لان ما اقدر ..
أريد خطوات اسويها عشان هو ما يطلب هالشي علما أني بعد كل ولاده أسوي عملية تظويق من تحت والأمور سليمه شكًرا لك وجزاك الله خير الجزاء

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1 تعليق

  1. ام حمد says

    لا طاعة لمخلوق في معية الخالق
    توبي اختي توبة خالصة و لا تنجرفي وراء النزوات المحرمة
    بامكانك ان تعوديه على الطريقة الصحيحة و اذا اعرض فحدريه و خوفيه من عذاب الله
    فإن أعرض رغم كل شيء و لم يكثرت لحجم المعصية فأولى لك ان تبعديه عنك و تمنعينه بشتى الوسائل لأن حجم المعصية عظيم
    و هي من الكبائر فتقي الله في نفسك و ان وصل المطاف الى الفراق و الطلاق احسن من المكوث في المعصية و الرديلة