الملك يتصل شخصياً بأسرة الطفل عمران ويمنحها هبة مالية

حرص الملك محمد السادس، مساء السبت، على الاتصال شخصيا بوالدة وأب الطفل عمران، الذي تعرض لاغتصاب وحشي يوم الثلاثاء الماضي، للاطمئنان على الحالة الصحية للطفل.

ولم يتوانى الملك عن إرسال هبة مالية لوالدة الطفل الضحية، بقيمة 30 مليون سنتيم، سلمت لها على الساعة العاشرة ليلا بواسطة مبعوث من القصر الملكي، جاء على متن سيارة أودي سوداء اللون.

وسأل الملك والدي عمران عن العناية الطبية التي يوفرها مستشفى الأطفال التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد، وأجابه والد الطفل بأن ابنه يتلقى عناية خاصة بعد التعليمات الملكية التي أصدرها لوزارة الصحة، معبرا عن امتنانه للالتفاتة الملكية التي خصصها لابنه.

بدوره ربط المستشار الملكي عالي الهمة، وبتعليمات من الملك محمد السادس، الاتصال مع الأسرة لمواكبة أخبار الطفل عمران وحالته الصحية.

ويواصل أطباء قسم أمراض الكلي بمستشفى ابن رشد تقديم العلاجات الضرورية للطفل عمران، الذي ما يزال يخضع لعملية تصفية الدم. ووفق مصادر بالمستشفى الجامعي ابن رشد، فإن الطفل سينقل إلى مستشفى الخليفة بمجرد انتهاء عمليات تصفية الدم، نظرا لعدم توفره على قسم لتصفية الدم، وهناك سيخضع لعملية جراحية على مستوى رجليه، إضافة إلى العلاج الذي سيخضع له على مستوى الكبد والكلي اللتين تضررتا جراء الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الضحية.

وكانت الأم قد أكدت أن ابنها اختفى عن أنظار جدته ليلة الثلاثاء من أمام باب منزلها في ليساسفة، وظل أفراد العائلة يبحثون عنه طوال الليل، وخلال الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء الفائت، قبل أن يكتشفه الأمن مدفونا وسط التراب، وهو مازال على قيد الحياة.

وقالت والدة عمران إن ابنها دخل في غيبوبة لم يستفق منها إلا أمس الخميس، حيث قدمت له كافة العلاجات الأولية الضرورية من طرف الطاقم الطبي المشرف على حالته بمستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.

وأكملت الأم: “يوم الجمعة قرر الأطباء إجراء عملية دقيقة على رجلي ابني عمران من أجل إزالة الدم المتخثر في قدميه، بسبب دفنه حيا، من أجل تفادي تفاقم حالته وتحاشي بترهما”، مضيفة: “قبل هذه العملية الدقيقة، وجد الأطباء أن حالته تستوجب إخضاعه لعملية تصفية الدم، قبل إدخاله إلى غرفة العمليات الجراحية بالمستشفى”.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.