المغربية “دلال رشيد” وبعد صراع طويل مع مرض السرطان تفارقنا اليوم إلى دار البقاء

بحزن شديد، و ّدع المغاربة اليوم الأحد دلال رشيد، الفتاة التي زرعت الأمل بداخل كل من تابع ق ّصة كفاحها مع المرض الخبيث الذي خطف روحها. دلال، كانت شابة لم تفارق الابتسامة وجهها، ورغم إصابتها بسرطان العظام، إلا أن هذه الفتاة المليئة بالحيوية والتي كانت تدرس « التسويق » بجامعة الأخوين، تم ّكنت من مواجهة المرض لفترة طويلة

« اسمي دلال وأنا الآن أحارب سرطان العظام. هدفي هو أن أجعل السرطان جزءا من حياتي، لا أن أل ّخص حياتي في السرطان »، هكذا عنونت صفحتها، واليوم ورغم رحيلها، بقيت روح دلال في صفحتها، وبقيت ابتسامتها تش ّع في صورها، وحفرت ق ّصتها في قلوب المغاربة. وكما و ّدع نزار قباني محبوبته، نوّدعك يا دلال، فـ « نامي بحفظ االله… أيتها الجميلة »

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.