الفرق بين أن تضبط ‘نبيلة مُنيب’ تمارس الجنس وتضبط فقيه وفقيهة يُمارسان الجنس

علقت احدى الفيسبوكيات المنتميات لحزب “الاشتراكي الموحد” على فضيحة القياديان بحركة “التوحيد والاصلاح” الدعوية، بالاستدلاء بمثال حول ضبط شخصين يُمارسان الجنس من انتمائين مختلفين.
وقالت “سوزانا في تدوينتها :
لو جاءني خبر مفاده انه تم ضبط نبيلة منيب مثلا وهي تمارس الخيانة الزوجية لكان جوابي :” تلك حياتها الشخصية ما دخلكم ؟” ولشعرت بالتقزز ممن وصلت به الوقاحة للتدخل في الحياة الشخصية لهذه المراة علما ان موقفي السياسي منها موقف لا غبار عليه . لماذا ؟لأن نبيلة منيب لا تتنكر في زي الملائكة . لا تحرم ولا تحل لأحد ولا تعطي دروس الوعظ للآخرين و كيف يجب ان يعيشوا حياتهم .
نبيلة منيب لا تتدخل في احياة الشخصية للناس .. عندما تضع نفسك وصيا على الآخرين ممثلا لله على الأرض عندما تقيم محاكم التفتيش فتكفرهذا وتحل دم ذاك وتبرر التحرش الجنسي بحجة ان النساء السافرات مسؤولا ت عن ذلك عندما تحرم الحب .. عندما تلبس لباس الملائكة ثم ياتي يوم فتنكشف حقيقتك ويفضحك الناس هنا لا يمكن اعتبار ذلك تدخلا في حياتك الشخصية إنها فقط عملية تعرية لخطاب النفاق والمتاجرة بالدين …فلا تلومن إلا نفسك.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.