إنه يعيش في هذه الغرفة منذ سنتين. ولكنه يجهل ما الذي يختبئ خلف خزانته…

ربما لو سأله أحد لقال إنه يفضّل مركب قرصان، سيارة موجهة لاسلكياً، أو حتى دمية دب. لكن ما تلقاه هذا الصبي هدية لعيد ميلاده لا يمكن شراؤه من أي محل ألعاب. كل أصدقائه سيحسدونه عليه. من النادر أن تحدث مفاجآت شبيهة بهذه في الحياة. خلف المنضدة، يوجد سر ضخم. بعد أن عاش هذا الصبي في غرفته سنتين كاملتين، قام أهله بمفاجأته. خلف هذا الباب الصغير، تختفي غرفة صغيرة. في البداية، كانت في حال سيئة جداً. لكن الأب والأم كانا يعرفان جيداً ماذا سيفعلان بها. إذا عرف طفلهما أن هناك غرفة مظلمة خلف خزانة ملابسه، لكان أصيب بالرعب دون شك. لا أحد يرغب بالدخول إلى هناك. بدآ بالتخطيط لتجديدها وتأثيثها قبل سنة من عيد ميلاده بأقصى سرية ممكنة. أخيراً، في خلال لعبة البحث عن الكنز، اقتاداه بطريقة ذكية نحو الباب السري. عندما اكتشف غرفة الكنز، كان مسحوراً بها. بمساعدة الألوان الجميلة والأثاث الجميل، حوّل الأهل هذه الغرفة إلى معلم سري مدهش. إنه المكان المثالي للعب، للاسترخاء، ولتخبئة كنوزه. كل مساء، قبل أن ينام، للصغير الحق في قراءة قصة في غرفته السرية. عندما ينام، لا يمكنه إلا أن يحلم بالمغامرات والألغاز.

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.