إلى كل من تعاني من الكسل …. جُرعة تحفيزية باش ديري شغل الدار

إلى كل من تعاني من الكسل اليكن الحلول
أخواتي اقرأ الكثير من المواضيع التي تكتبها الأخوات يشكين فيها من الكسل والنوم المتأخر و عدم الرغبة بترتيب البيت وإن وجدت الرغبة لم توجد الهمة
جميعهن يبحثن عن جواب عن أسباب تحفزهن عن وسائل عن جداول عن حل سحري يخرجها من هذه الحالة المتعبة للنفسية خلق الله الإنسان ولديه فطرة تتعطش دوما للشعور بالرضى والشعور بالرضى جعله الله المحفز الأقوى لإعمار الأرض بمعنى أن كل الناس رجالا ونساء الذين ترينهم بقمة النشاط يعملون ويعملون ، يسعون للشعور بالرضى
يريد احدهم ان يجلس في سريره آخر اليوم وهو يشعر بالامتلاء قد امتلأ كيانه رضى عن الذات والانجازات وأنه قد ملأ يومه بما يفخر به فينام قرير النفس ويستيقظ في اليوم التالي يسعى بوعي أو لا وعي لنفس الشعور ا للذيذ الذي شعره بالليل فيتبع وسائله فيعمل ويعمل وينجز
اذا السر الذي سيحفزك للنشاط والعمل ان تسعي لتملأي كيانك رضى عن الذات وكيف يكون ذلك؟؟ اسألي نفسك حينما آوي إلى فراشي ما الذي يشعرني بالرضى والراحة والفخر بنفسي ستجدي مع قليل من التكفير ان قسمت دون وعي ارتياحك بعدة عوامل ان تعتني بنفسك وكيانك ظاهريا-جسديا وروحيا بأن تكوني عبدتي الله بكم مناسب يلائم قدسية الله عز زوجل وأن تقومي بدورك الذي خلقك الله له لإعمار الأرض وهو بالنسبة للمرأة تربية الأولاد وحسن التبعل للزوج
اختي اقولها كحقيقة احفظيها اكثر من اسمك “الاهداف”:
إذا لم تملكي هدف سامي في الحياة ستتأخرين بالنوم للظهر
ولن تتحركي لتنظيف بيتك
ولن تعتني بأولادك كما يجب
ولن تحسني التبعل لزوجك
بل وستهملين نفسك
حين تملكين هدفا ساميا
ستسعين لتحقيقه بكل قوتك
وستمهدين لتحقيقه
وتنجزين كل ما يحتاج انجاز لتستطيعي الوصول لهدفك
دعيني اتحدث بمثال بسيط
حين يكون هدفك السامي الذي يملأ عليك كيانك آخر اليوم ان تكوني قد حفظت عن ظهر قلب صفحتين من المصحف لتصلي لهدفك حفظ القرآن كاملا بسنة مثلا مع دراسة تفسير هذه الصفحتين هذا يعني انك تحتاجين لبذل ما لا يقل عن ساعتين في اليوم لهذا الأمر لن تستطيعي بلوغه إلا إن كان كل ما يخص اولادك جاهز وكل ما يخص زوجك على اتم وجه وانت تجلسين للحفظ في بيت نظيف ومريح ومهيأ الطعام جاهز ، اي ضيف يحل عليك البيت مجهز إذا ستستيقظين فجرا وتسعين مثل نحلة لتهيء كل ذلك فتجلسين الضحى تحملين مصحفك وتحفظين في اجمل لحظات تجدي بها سعادتك
وكذلك ان كان هدفك الدعوة لله لن تخرجي في مجموعات النساء للكلمة الطيبة واطفالك جياع وزوجك لديه احتياجات وبيتك مقلوب رأسا على عقب بل سيعيقك تلك الأمور وستقضين العصر والمغرب وانت تحاولين تلبية احتياجات بيتك واولادك في وقت العطاء والحركة والنشاط
إذا سيكون دائما جدولك في قمة الفوضى تنامين وقت العمل وتعملين وقت الراحة وترتاحين وقت العطاء وبلوغ الأهداف ستعيشين في هذه الفوضى وتضيع حياتك هباء لا انت سعيده في الدنيا ولا اولادك تعلموا برك ةولا زوجك محب لك حقيقة وفوقها قد خسرت آخرتك وستقفين بين يدي الله مقصرة خائبة خاسرة
إذا النشاط والتنظيم جاء نتيجة هدف سامي تحملينه فاسعي لحمل هدف وإن لم تملكي هدف فهنا جوهر المشكلة المشكلة ليست في النوم ولا في البيت الكبير ولا في حركة الاطفال وشغبهم وليست في فقر الدم ولا في الملل والزهق المشكلة انك تعيشين على هامش الحياة فنفسك مريضة تئن لأن الله لم يفطرها على هذا الفراغ والخواء نفسك تحذرك انها جوعى عطشى لمعنى الحياة ….
عالجي فراغ حياتك من الاهداف السامية حينها ستكونين بقمة نشاطك تلقائيا ولن تحتاجي لصور ولا مواضيع في المنتدى لتحفزك لن تحتاجي لأحد يعلمك كيف تنظمي بيتك ووقتك وكيف تنظفي خزانتك وسجادتك !!

قد يعجبك ايضا أكثر من مؤلف

شاركنا برأيك لكي ترتقي بقلمك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.